إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلمة جميلة فيما يخص نسب نبينا وحبيبنا سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلمة جميلة فيما يخص نسب نبينا وحبيبنا سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم


    أود أن أشيد بكلمة قيلت لي فيما يخص نسب نبينا وحبيبنا سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم وهي كلمة أثرت في كثيرا وبثت في نفسي كل معاني الإطمئنان والثقة أمام ما تتعرض له أصرح أنساب آل بيت نبينا من كيد ومكر وتشكيك من البعض بحجة البحث في الأنساب الجينية

    ذلك المكر الذي يجعلنا نستشعر و ندرك أكثر وأكثر عمق وأبعاد معاني كل ما وصف الله به مكر الفجرة في كتابه الكريم :
    (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا )
    (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ)
    ( وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)
    (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )
    (اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا )
    (سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ )
    (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ )
    (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ)
    ( مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ)
    تلك الكلمة الجميلة غاية الجمال وجهت لي من قبل أحد الأشراف الكرام المهتمين بأنساب صرحاء آل البيت الموروثية والجينية

    ويسرني أن أشاركها مع القراء والمهتمين بالأنساب الجينية لعلها تنفعهم كما نفعتني
    ألا وهي
    ( لاتقلقي على نسب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو محفوظ بحفظ الله له )
    بعد هذه الكلمة الجميلة اطمئت نفسي وسكنت إلى حقيقة أن الله سبحانه وتعالى لن يهمل العابثين بنسب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

    بل لهم ساعتهم المحتومة التي سيوافيهم فيها جزائهم وهي حقيقة كونية لامناص منها تتلخص في قوله تعالى ( إن شانئك هو الأبتر )
    تفسير السعدي :
    { إِنَّ شَانِئَكَ } أي: مبغضك وذامك ومنتقصك { هُوَ الْأَبْتَرُ } أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.
    وأما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم.
    الوسيط للطنطاوي :
    ثم بشره- سبحانه- ببشارة أخرى فقال: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ والشانئ:
    هو المبغض لغيره، يقال: شنأ فلان شنئا، إذا أبغضه وكرهه.
    والأبتر في الأصل: هو الحيوان المقطوع الذنب، والمراد به هنا: الإنسان الذي لا يبقى له ذكر. ولا يدوم له أثر ...
    شبه بقاء الذكر الحسن بذنب الحيوان، لأنه تابع له وهو زينته، وشبه الحرمان من ذلك ببتر الذيل وقطعه.
    والمعنى: إن مبغضك وكارهك- أيها الرسول الكريم- هو المقطوع عن كل خير، والمحروم من كل ذكر حسن.
    تفسير الطبري :
    وقوله: ( إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ )
    يعني بقوله جل ثناؤه: ( إِنَّ شَانِئَكَ ) إن مبغضك يا محمد وعدوك ( هُوَ الأبْتَرُ ) يعني بالأبتر: الأقلّ والأذلّ المنقطع دابره.
    تفسير ابن عاشور :
    و { الأبتر } : حقيقته المقطوع بعضه وغلب على المقطوع ذَنبه من الدواب ويستعار لمن نقص منه ما هو من الخير في نظر الناس تشبيهاً بالدَّابة المقطوع ذَنَبها تشبيه معقول بمحسوس كما في الحديث : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر " يقال : بَتر شيئاً إذا قطع بعضَه وبَتر بالكسر كفرِح فهو أبتر ، ويقال للذي لا عقب له ذكوراً ، هو أبتر على الاستعارة تشبيه متخيل بمحسوس شبهوه بالدابة المقطوع ذنبها لأنه قُطع أثره في تخيُّل أهللِ العرف .
    ومعنى الأبتر في الآية الذي لا خير فيه وهو رد لقول العاصي بن وائل أو غيره في حق النبي صلى الله عليه وسلم فبهذا المعنى استقام وصف العاصي أو غيره بالأبتر دون المعنى الذي عناه هو حيث لمز النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أبتر ، أي لا عقب له لأن العاصي بن وائل له عقب فابنه عمرو الصحابي الجليل ، وابن ابنه عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي الجليل ولعبد الله عقب كثير . قال ابن حزم في «الجمهرة» عقبه بمكة وبالرهط .
    فقوله تعالى : { هو الأبتر } اقتضت صيغة القصر إثبات صفة الأبتر لشانىء النبي صلى الله عليه وسلم ونفيها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الأبتر بمعنى الذي لا خير فيه .
    التعديل الأخير تم بواسطة فوز; الساعة 03-20-2015, 10:42 AM.

  • #2
    لا شك أنّ هذا النسب محفوظ من قِبَل الباري عزّ وجلّ إلى يومنا هذا. والدليل على ذلك هو ندرة السلالات الجينية القرشيّة وكثرة السلالات الجينية العلوية على إختلاف أنواعها (الحسنية والحسينية والعباسية والمحضيّة والطباطبائية والرسية والسليمانية والقتادية والزيدية والأعرجية والموسوية والرضوية وغيرها). وندرة السلالات القرشية لا يعني بالضرورة إنتفاء وجودها، وخير دليل على ذلك العينات المخزوميّة الموجودة لدينا.

    تعليق


    • #3
      أمّا بالنسبة لسورة الكوثر، والتي نزلت عند ولادة الزهراء عليها السلام، فهي خير إنباء من الباري عزّ وعلا عن امتداد هذه الذريّة الطيبة وإنقطاع ذريّة من كان في قلبه شنآن لرسول الرحمة ولآله عليهم أفضل الصلاة والسلام... وهذا رأيي المتواضع...


      مع جزيل الشكر على مشاركتك أختنا الكريمة.

      تعليق


      • #4
        سبحان الله أخي الكريم نجد بالفعل أن الله قد كتب أعظم الذكر والأثر لسلالات آل البيت من أولاد فاطمة الزهراء رضي الله عنها بينما انبتر ذكر ذريات شانيء الرسول فلا نعلم لهم نسبا متسلسلا ومحفوظا على وجه التأكيد والتواتر كأنساب أبناء الزهراء عبر تاريخهم منذ خلقوا وحتى عصرنا هذا
        التعديل الأخير تم بواسطة فوز; الساعة 03-21-2015, 11:36 AM.

        تعليق


        • #5
          كلام سليم ١٠٠%.

          تعليق

          يعمل...
          X